أغرب 10 إحصائيات عن تسويق الفيديوهات لم تسمع بها من قبل

لسهولة استهلاكه، غِنى الجانب الترفيهي فيه، وتطور تقنيات الشاشات التي تُعزز تجربة مُشاهدته، غزى المحتوى البصري نسبة خيالية من إجمالي المحتوى المُقدم عبر الشبكة العنكبوتية. إذا كُنت في طور إعداد استراتيجيات لتسويق فيديوهاتك وبدأت تفقد الأمل في المُتابعة، اطلع على هذه الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات التي قد تُعيد إليك بعضاً من الأمل وتبين لك لما أنت في الطريق السليم، أفضل طريق لنشر الوعي لعلامتك التجارية!

ماذا تعني لك قراءة هذه الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات؟

حقوق الصورة: iStock Photo

  1. تُساعدك على بناء فهم أمثل لسلوك مُستهلك مُحتوى الشبكة العنكبوتية.
  2. تُعطيك رؤية سليمة لما سيكون له توجه الصناعات الإلكترونية في الحقبة القادمة.
  3. تساعدك على إتخاذ قرار البقاء مع تسويق مُحتوى الفيديوهات أو التحويل لصناعة المُحتوى النصي.
  4. تُعطيك لمحات عن بروز وتفوق المحتوى البصري في عدة مجالات وجوانب.
  5. توضح لك بالأرقام إحصائيات عن رحلة مُستهلك المُحتوى البصري عند مُشاهدة فيديو على الإنترنت.

1. حُضور مُحتوى الفيديوهات في الشبكة العنكبوتية

حقوق الصورة: iStock Photo

حسب إحصائيات حديثة تم إجراؤها في 2018، 85% من كل مُستهلكي الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكيةالبالغ عددهم 292.89 مليون مُستخدم في نفس السنة!) شاهدوا مُحتوى الفيديوهات بشكل شهري على المنصات والأجهزة المختلفة.

إحصائيات أخرى تُبين أن مُستخدم الإنترنت العادي يمضي أكثر من 84 دقيقة في اليوم في مشاهدة الفيديوهات خلال عام 2019! بينما بين استبيان قام به موقع Statista خلال عام 2019 أن غالبية المُشتركين (ما يزيد على 27%) يُحبون قضاء فترة ساعة إلى ساعتين من كل اسبوع في استهلاك المُحتوى البصري!

تُعد المملكة العربية السعودية المُستهلك الأول لمحتوى الفيديوهات عبر الشبكة العنكبوتية (حيث يُشاهد أكثر من 64% من قاطِنيها مُحتوى فيديو واحد على الأقل كل يوم!). تتشارك معها تُركيا في المركز الأول، بينما تأتي البرازيل في المركز الثاني (بوجود أكثر من 62% من المواطنين يُشاهدون مُحتوى فيديو واحد على الأقل في اليوم!). نيوزيلندا تأتي كالمستهلك الثالث عندما يأتي الأمر للمحتوى البصري عبر الشبكة العنكبوتية (ب61% من مواطنيها يُشاهدون محتوى فيديو بشكل يومي!).

عندما تدمج كل هذه الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات مع حقيقة أن موقع YouTube لوحده يتم رفع مُحتوى فيديو قدره 300 ساعة في الدقيقة الواحدة! وتتم مُشاهدة أكثر من 5 مليار فيديو عليه كل يوم! لا أحد يستطيع أن يُنكر أن الفيديوهات قد اكتسحت الإنترنت وبقوة!

2. تسويق الفيديوهات وشبكات التواصل الإجتماعي

حقوق الصورة: iStock Photo

نسبة لأن الفرد العادي يقضي فيها قُرابة الساعتين والنصف من يومه في عام 2020، تُعتبر شبكات التواصل الإجتماعي ( YouTube, Facebook, Twitter, Instagram, وغيرها) وسط غني لكل مُعد محتوى يرغب في إيصال الفيديو الخاص بمنتجه أو علامته التجارية إلى عُملائه المستهدفين.

إذا كان الشكوك ينتابك حتى الآن في مشاركة أول فيديو لمنتجك عبر شبكات التواصل الإجتماعي، ربما تُشجعك معرفة إحدى الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات التي بينت أن أكثر من 93% من رواد الأعمال، أصحاب المواقع، وصُناع المُحتوى البصري الذين يستخدمون مساعدة شبكات التواصل الإجتماعي لنشر مُحتوى فيديوهاتهم ذكروا أنهم يحصلون على عميل واحد على الأقل من كُل مُحتوى فيديو تتم مُشاركته!

3. مُحتوى الفيديو والمُستقبل

الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات لا تتوقف عند زمننا الحاضر، فحَسَب دراسة تم إجراؤها مؤخراً، يُتوقع أنه بحلول العام القادم سيتم رفع مليون دقيقة من محتوى فيديوهات في الثانية الواحدة عبر الإنترنت! إحصائيات أُخرى بينت أنه يُتوقع للمستخدم الواحد قضاء أكثر من 100 دقيقة من يومه في مُشاهدة الفيديوهات بحلول عام 2021!

رغم أن مُعظم الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات لا تُعطي نظرة أبعد من المُستقبل القريب (الخمس سنين القادمة)، مع وصول الإنترنت بشكل مجاني وبسرعات أفضل إلى كافة نطاقات العالم والتحسين المُستمر لجودة شاشات الأجهزة المحمول، من الصعب توقع رؤية انتكاسة في طلب المُحتوى البصري في أي وقت قريب.

4. عادات مُستهلكي الفيديوهات على الشبكة العنكبوتية

حقوق الصورة: iStock Photo

هل تظن أنك تعلم كل شئ عن مُشاهديك؟ هنا بعض الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات التي قد تُغير رأيك بشكل كامل وتُعطيك نظرة جديدة كُلياً لعميلك!

5. جانب الربح المالي وراء تسويق الفيديوهات

تشير بعض الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات التي تم جمعها قبل سنتين أن مُعدل الربح المالي لتسويق الفيديوهات تخطى 27.79 مليار دولار! حيث أشارت نفس الإحصائيات عن أن الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، واليابان هم أكبر ثلاثة عندما يأتي الأمر للربح من تسويق الفيديوهات حيث أنهم مسؤولون لوحدهم عن أكثر من نصف القيمة المذكورة أعلاه!

6. تسويق الفيديوهات وصفحات الوصول!

لا أحد يستطيع أن يُجادل أو ينكر أهمية صفحات الوصول بالنسبة لصانع المُحتوى أو المسوق الإلكتروني في زيادة الوعي التجاري لمنتجه أو علامته التجارية. إذا كانت صفحة الوصول التي تستخدمها حالياً لا تمدك بمعلومات كافية عن رغبات عملائك، في الغالب السبب هو قلة كمية الوصول إليها (Low-Traffic Generation).

مع الإعتماد بشكل كلي على الفيديوهات، قد تحصل على أكثر من 54% زيادة في الوعي التجاري لعلامتك وفقاً لبعض الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات الحديثة. نفس الإحصائيات أشارت إلى أن من يُسوقون لمنتجاتهم عبر الفيديوهات يحصلون على قابلية وصول – Leads – أكثر كفاءة ب66% (نعني بالكفاءة هنا المعلومات التي يمكن للمسوق أن يعرفها عن عميله من زيارته تلك) ممن يتبعون استراتيجيات تسويقية أخرى!

7. دور تسويق الفيديوهات في حسم القرار الشرائي لدى المُشاهد

خلافاً لجوانب الفائدة، الترفيه، والوعي التجاري، مُشاهدة محتوى الفيديوهات هي طريقة مثالية تساعد عملائك – خاصة المترددين منهم – على أخذ قرار نهائي بشراء منتجك من عدمه. في استطلاع حديث تم إجراؤه، قام أكثر من 80% من المُشاركين بشراء منتجات شاهدوا فيديوهات عنها عبر الإنترنت! عديد من الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات تبين أن المحتوى البصري الغني يلعب دوراً أكبر في تبيين وتوضيح قيمة مُنتج ما مقارنة بالمحتوى النصي البحت، الأمر الذي يجعل تسويق الفيديوهات إستراتيجية أكبر فعالية.

8. علاقة تسويق الفيديوهات بقوة علامتك التجارية

سمعة المُنتج وقوة العلامة التجارية أمران في غاية الأهمية لاستمرارية تفوقه على المنافسين وازدهاره في السوق. بعض الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات التي قام بها موقع HubSpot توضح أن أكثر من 54% من المشاهدين يرغبون في رؤية محتوى فيديوهات من العلامات التجارية الكبيرة التي يُقدرون ما تُقدمه ويدعمونها. إذا كان لمنتجك أو مشروعك الخاص قاعدة عملاء – ولو صغيرة – متلهفة لرؤية جديدك، لا تنتظر منهم السؤال، انشر محتوى بصري غني لعلامتك التجارية الآن!

9. تأثير تسويق الفيديوهات مُقارنة بباقي الاستراتيجيات التسويقية

من لديهم مدونات على الإنترنت يتمتعون بأفضلية 67% في تسويق مُنتجاتهم ممن لا يملكون مدونات.53% من المسوقين يرون أن مُدوناتهم هي مصدرهم الأساسي للتسويق لمنتجاتهم، بينما يجزم 78.8% أن منصة YouTube هي الطريقة الأمثل لتسويق مُنتجاتهم عبر الإنترنت. صراع المحتوى النصي ضد المحتوى البصري عند التسويق هو صراع معلوم فائِزُهُ مسبقاً. مثلما بينا سابقاً، يتفوق الفيديو على المقال النصي في أغراض التسويق للأسباب التالية

  1. المحتوى البصري – خاصة الجذاب منه ذو الطابع الترفيهي – أسهل الهضم من قبل العميل من مُحتوى مقال نصي – خاصة المقالات الطويلة منها.
  2. المحتوى البصري له قابلية أفضل لأن يوصف كفاءة، جودة، ودقة المنتج مقارنة بالمحتوى النصي أَبكَمُ الوصفِ.
  3. محتوى الفيديوهات يشجع الناس على التوجيه والمشاركة أكثر من المحتوى النصي.

10. تسويق الفيديوهات ودوره في شرح عروض منتجك

أحد الأمور التي تجعل محتوى الفيديوهات ذو قيمة أكبر للمسوق من المحتوى النصي هو عند الحوجة لتوفير شرح لكيفية عمل المنتج أو دليل بمزايا مُنتج ما. أكدت بعض الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات أن نسبة خيالية (أكثر من 96%) من الناس تلجأ لمشاهدة فيديو عن منتج ما لفهم كيفية عمله بشكل أفضل.

الآن، بعض كل الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات التي تم ذِكرها، هل ما زلت تجد شك في نفسك في استخدام الفيديوهات للتسويق لمنتجك؟

وفي النهاية

تعلم كيفية الإعداد السليم، التعديل المُناسب، والتسويق الأمثل للمحتوى البصري هي مهارات بقاء أساسية لكل من يريد أن يكون له وجود رقمي قوي في حقبة ما بعد 2020. ما سبق هو جزء من العديد من الإحصائيات عن تسويق الفيديوهات التي تم جمعها، حصرها، وتأكيدها لتكون بمثابة ضوء ينير طريق كُل مُعد محتوى بصري شَغِف. إذا كُنت في مجال إعداد الفيديوهات فهنيئاً لك! لقد اخترت المسار المِهني الأنسب والأكثر مُنافسة، كُن على قدر توقعات مُشاهدك وانطلق نحو الأفضل!

شارك المقال

اترك ردّاً